و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ بعد النجاح الذي حققته العتبة الحسينية المقدسة في إنشاء معمل لصناعة الثلج في المحافظة وتوفير كميات كبيرة منه إلى الزائرين والمواطنين، شرع قسم الصيانة في العتبة المقدسة بإنشاء معمل جديد لتصفية وتعبئة مياه الشرب في قناني صغيرة سيتم توزيعها على الزائرين في المناسبات المليونية التي تشهدها المدينة المقدسة، فضلاً عن رفد أقسام العتبة المقدسة بها.
وقال المهندس (أحمد الكعبي) مسؤول شعبة الميكانيك في قسم الصيانة في تصريحه لـ (لموقع نون ): " بدأنا بالمرحلة الأولى من مشروع إنشاء معمل لتصفية وتعبئة مياه الشرب بمساحة (450 م2) في منطقة البوبيات القريبة من مركز المدينة، وقد تمّ جلب كافة المعدات والمكائن الخاصة بالمعمل التي شملت ثلاثة أجهزة وهي جهاز لتصفية الماء وجهاز خاص بضخ الهواء الحار في قناني التعبئة والتي تأتي عادة بشكل كبسولة صغيرة، وجهاز ثالث لعملية التعبئة النهائية".وأضاف الكعبي، "شملت المرحلة الاولى من المشروع تعديل الأرض المخصصة للمعمل وإنشاء مسقّفات ، وبعد الانتهاء منها سيتم تأسيس المعمل بصورة كاملة وسنلمس ثمرة هذا الجهد خلال الاشهر الثلاثة القادمة التي ستكون بمعدل إنتاجي (5000 لتر) يوميا، واشار إلى إنه سيتم "توزيع قناني المياه على الزائرين الذين يؤمّون مدينة كربلاء في المناسبات والزيارات الكبيرة وكذلك على الحسينيات والمساجد الموجودة في المدينة ، وفي حالة زيادة الإنتاج سنقوم ببيع الفائض منه على المواطنين بشكل استثماري يعود ريعه على العتبة المقدسّة".
ومن بين أكبر التحديات توفير فرص العمل والسكن للمواطنين الذين يتزايد عددهم ويبلغ حاليا 18 مليون نسمة ثلثاهم دون سن الثلاثين في بلد زادت فيه البطالة العام الماضي رسميا الى 10.5 بالمئة.
ويحاول الملك عبد الله إصلاح المملكة وتعديل نظامي التعليم والعدالة العتيقين لكنه يواجه مقاومة شديدة من النخبة الدينية التي تتمتع بصلاحيات واسعة بموجب اتفاق تاريخي مع أسرة آل سعود.
ولا يتيح نظام التعليم العتيق تأهيل الكثيرين لوظائف القطاع الخاص الذي يفضل استقدام المغتربين الاجانب فيعملون بأجور أقل لساعات عمل أطول.
وأنفقت السعودية مليارات الدولارات على بناء الجامعات والمدارس الجديدة وتحديث القائم منها على أمل تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة للوظائف. لكن الحكومة لم تبدأ بعد حملة جادة لاصلاح المناهج الدراسية خشية معارضة رجال الدين.
وبدأ الملك عبد الله اصلاح النظام القضائي الذي يهيمن عليه متشددون باسم الدين وعزل العام الماضي رجل دين متشددا من رئاسة المحكمة العليا. وتعمل الحكومة ايضا على انشاء محاكم استئناف ومحاكم تجارية وفقا لخطة موضوعة.
ولا تزال الشفافية في القطاع المالي مبعث قلق شديد بالنسبة الى المستثمرين. وسمحت البورصة السعودية وهي اكبر بورصات العالم العربي بقدر محدود من ملكية الاسهم لكن قواعد الكشف عن القوائم المالية يقصر عن المعايير المعمول بها في الاسواق الاكثر نضجا.
انتهی/125